في تطور قد يحمل انعكاسات كبيرة على مستقبل نادي الرياضي بيروت، أشار أمين سر النادي، تمام الجارودي، إلى أن نجم الفريق وائل عرقجي قد تلقى عرضاً كبيراً من قبل فريق العُلا السعودي، الذي يستعد للمشاركة لأول مرة في الموسم المقبل ضمن منافسات بطولة WASL (دوري أبطال آسيا للأندية).
وفي حديث صحفي نُشر على صفحات التواصل الاجتماعي، أوضح الجارودي أن العرض المقدم للنجم اللبناني البالغ من العمر 30 عاماً هو عرض “كبير ومغري”، ما يجعله خياراً جدياً أمام اللاعب. وأضاف أن “غياب وائل عن صفوف رجال المنارة لم يعد مستبعداً”، في إشارة إلى احتمالية رحيله المرتقب.
صعود فريق العُلا السعودي
فريق العُلا، أحد الفرق السعودية الصاعدة بسرعة على الساحة الإقليمية، يضع نصب عينيه تعزيز صفوفه بنجوم من الطراز الرفيع تحضيراً لمشاركته الأولى في بطولة WASL، والتي تُعد من أبرز البطولات القارية في كرة السلة. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن إدارة الفريق السعودي لا توفّر جهداً في استقطاب الأسماء اللامعة، ويبدو أن وائل عرقجي يأتي على رأس قائمة المطلوبين.
مسيرة عرقجي: من بيروت إلى العالمية
يُعد وائل عرقجي واحداً من أبرز نجوم كرة السلة اللبنانية والعربية في السنوات الأخيرة. فإلى جانب مسيرته الحافلة مع الرياضي بيروت، سبق له أن خاض تجارب احترافية ناجحة خارج لبنان، أبرزها في الصين والكويت وقطر، وحقق خلالها أرقاماً لافتة وجوائز فردية مميزة.
عودة عرقجي إلى صفوف الرياضي في المواسم الأخيرة أعادت التوازن للفريق، وأسهمت في تحقيق المزيد من البطولات المحلية والإقليمية، مما جعله أحد أعمدة “المنارة” التي يصعب تعويضها بسهولة.
ماذا يعني رحيله للرياضي؟
في حال تأكد انتقال عرقجي إلى فريق العُلا، فإن الرياضي سيواجه تحدياً صعباً في إيجاد بديل يضاهي قدرات قائد المنتخب اللبناني. كما سيفتقد الفريق أحد أبرز عناصره في المنافسات القارية والمحلية، خصوصاً في ظل الأوضاع المالية غير المستقرة التي تمر بها معظم الأندية اللبنانية.
ألبوم “قلبي ارتاح”… لطيفة تُجدد حضورها بصوت القلب!
الكلمة الأخيرة لعرقجي
حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من اللاعب وائل عرقجي حول العرض السعودي، ما يترك الباب مفتوحاً أمام كل الاحتمالات. لكن بالنظر إلى حجم العرض واهتمام فريق العُلا الجدي، فإن القرار النهائي قد يتخذ خلال أيام أو أسابيع قليلة.
يبقى جمهور الرياضي بيروت مترقباً، بين أمل ببقاء نجمهم الأول، وواقعية تفرض نفسها في زمن الاحتراف والتنقلات السريعة.
