عاد النجم العربي ناصيف زيتون إلى مسرح قرطاج الأثري للمرة السابعة، في ليلة غنائية حملت الكثير من الحماس والذكريات والمفاجآت، وسط جمهور تونسي تفاعل مع أغنياته وردّد كلماتها من بدايتها حتى نهايتها.
وافتتح ناصيف زيتون حفله ضمن فعاليات الدورة الـ26 من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، مقدّماً مجموعة من أبرز أعماله التي رافقت مسيرته الفنية، إلى جانب لحظات خاصة أضفت طابعاً مختلفاً على الأمسية.
ومنذ اللحظات الأولى، أشعل ناصيف المسرح بأغنية “تكة”، قبل أن ينتقل بين عدد من أغنياته المعروفة، بينها “بربك”، “قدها وقدود”، “بالأحلام”، “يا سيدي انسى”، “مش عم تزبط معي”، “حلوة”، “ما في ليل” و”كزدورة”.
وكان لافتاً تفاعل الجمهور التونسي مع الأغنيات، إذ تحوّل المسرح إلى مساحة غنائية مشتركة بين ناصيف والحاضرين، الذين ردّدوا الكلمات معه بحماس واضح.
ناصيف زيتون يلتقي رحمة رياض على مسرح قرطاج
ومن أبرز لحظات الحفل، اللقاء الفني الذي جمع ناصيف زيتون بالفنانة رحمة رياض، حيث اعتلى الثنائي المسرح وقدّما معاً أغنيتهما “ما في ليل” وسط تفاعل كبير من الجمهور.
وشكّل الديو محطة بارزة في الأمسية، خصوصاً أن الجمهور وجد نفسه أمام اثنين من أبرز نجوم الغناء العربي في لحظة فنية مشتركة على أحد أشهر المسارح العربية.
ناصيف يحتفي بالأغنية التونسية
وحرص ناصيف خلال الحفل على تقديم تحية خاصة للجمهور التونسي، من خلال أدائه أغنية “أصل الزين في العينين” للفنان التونسي محمد الجموسي.
واستعاد ناصيف من خلالها لوناً من التراث الغنائي التونسي، لتلقى الأغنية تفاعلاً من الحاضرين، في لفتة عبّرت عن ارتباطه بالجمهور التونسي وحرصه على مشاركة جزء من ذاكرته الفنية.
جمهور قرطاج يحتفل بعيد ميلاد ناصيف زيتون
ولم تخلُ الليلة من مفاجأة خاصة لناصيف زيتون، إذ قرر الجمهور معايدته قبل أيام من عيد ميلاده، الذي يصادف في 25 أيلول/سبتمبر.
وفاجأ الحاضرون ناصيف بغناء “Happy Birthday To You”، في لحظة عفوية امتلأت بالتصفيق والابتسامات، ليبادلهم الفنان المحبة وسط أجواء احتفالية لافتة.
رسالة بخط يد ناصيف تتحول إلى ذكرى لمعجبة لكن المفاجأة لم تتوقف عند خشبة المسرح.
فخلال التدريبات التي سبقت الحفل، ترك ناصيف زيتون رسالة مكتوبة بخط يده داخل المسرح الأثري في قرطاج، حملت عبارة: “نحبك برشا، يا أحلى شخص بالعالم”، ووقّعها باسمه قبل أن يضيف: “مع كل الحب”.
وبعدها، عثرت إحدى المعجبات على الرسالة واحتفظت بها كتذكار من ليلة ناصيف زيتون السابعة في قرطاج، لتتحول كلمات بسيطة كتبها الفنان خلف الكواليس إلى واحدة من أجمل تفاصيل الأمسية بالنسبة إليها.
