في ليلة تجمع الشعر بالموسيقى والحكايات الشخصية، يستعد الشاعر اللبناني علي المولى للقاء جمهوره في أمسية مختلفة بعنوان «شوية حكي»، يوم 25 آب على مسرح Beirut Theater، في تجربة فنية تحمل الكثير من المفاجآت.
«شوية حكي» مع علي المولى.. الشعر يخرج من صفحات الكتب إلى المسرح
يستعد الشاعر اللبناني علي المولى للقاء جمهوره في أمسية استثنائية تحمل عنوان «شوية حكي»، في عرض يجمع بين الكلمة والموسيقى والغناء والتفاعل المباشر مع الجمهور.
وتقام الأمسية في 25 آب على مسرح Beirut Theater، لتكون تجربة فنية تُقدَّم للمرة الأولى في لبنان بهذا الشكل، حيث تتحول القصائد إلى حكايات حيّة تتقاطع فيها المشاعر مع الموسيقى.
نخبة من الموسيقيين إلى جانب علي المولى
ويشارك علي المولى على المسرح كل من عازف الكلارينيت العالمي غسان أبو حلتم، وعازف القانون جهاد أسعد، والفنان محمد عمري، إلى جانب نخبة من الموسيقيين.
ويأتي هذا التعاون ليمنح الأمسية طابعاً موسيقياً خاصاً، يجمع بين الشعر والألحان والغناء، مع مساحة واسعة للتفاعل المباشر بين المولى والجمهور.
قصائد من «قدّيس في عصر إبليس» و«أنا أقذر رجل في التاريخ»
وخلال الأمسية، يقدم علي المولى مجموعة من أبرز قصائده التي عرفها الجمهور من كتابيه «قدّيس في عصر إبليس» و**«أنا أقذر رجل في التاريخ»**.
كما يستعيد أشهر قصائده التي تناولت موضوعات الوطن والحب والصداقة وتجارب الحياة، إلى جانب كلمات أغنيات أحبها الجمهور وحملت توقيعه، فضلاً عن أعمال جديدة تُقدَّم للمرة الأولى.
قصص حقيقية خلف القصائد والأغنيات
ولا تقتصر «شوية حكي» على إلقاء الشعر، إذ يكشف علي المولى خلال الأمسية عن القصص الحقيقية التي شكّلت مصدر إلهام لعدد من قصائده وأغنياته.
ومن خلال هذه الحكايات، يأخذ المولى الجمهور إلى ما وراء الكلمات والألحان، ليروي تفاصيل وتجارب عاشها وشكّلت جزءاً من أعماله، في رحلة إنسانية تجمع بين الصراحة والعاطفة.
مفاجآت وتجربة مختلفة للجمهور
وتتخلل الأمسية مجموعة من المفاجآت واللحظات الخاصة، في عرض يسعى إلى تقديم الشعر بصورة مختلفة عن الأمسيات التقليدية.
ومن خلال المزج بين الشعر والموسيقى والغناء والحكاية والتفاعل المباشر، يطمح علي المولى إلى تقديم ليلة تبقى تفاصيلها حاضرة لدى الجمهور.
موعد مع «شوية حكي»
في 25 آب، يلتقي جمهور علي المولى في Beirut Theater مع قصائده وحكاياته وأغنياته، ضمن أمسية تحمل عنواناً بسيطاً، لكنها تعد بالكثير من الكلام والموسيقى والمشاعر.
«شوية حكي» ليست مجرد أمسية شعرية، بل رحلة إلى القصص التي ولدت منها الكلمات، وإلى الحكايات التي بقيت خلف الكواليس ولم تُروَ من قبل.
