خمسة أيام فقط كانت كفيلة بأن تحوّل بعلشميه إلى مسرح كبير للفرح والفن واللقاءات! من مادلين مطر وربيع الجميل إلى أمير يزبك ومحمد إسكندر، عاشت البلدة أجواءً استثنائية ضمن «ليالي بعلشميه ٢»، وسط حضور رسمي وشعبي وإعلامي لافت. لكن الحكاية لم تكن حفلات فنية فقط؛ فخلف الأضواء والموسيقى كان هناك معرض للحرف والمشاريع المحلية، وجهود كبيرة بذلها أبناء البلدة لإنجاح الحدث، وصولاً إلى وقفة وفاء وتكريم للإعلاميين. فما الذي ميّز هذه الدورة؟ وكيف تحولت بعلشميه إلى واحدة من أبرز وجهات الفرح خلال هذه الأيام؟ تابعوا التفاصيل في السطور التالية.
انطلاقة برعاية وحضور محافظ جبل لبنان
انطلقت فعاليات «ليالي بعلشميه ٢» برعاية وحضور محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، وبمشاركة رؤساء البلديات، والمخاتير، ومسؤولي الأحزاب، إلى جانب عدد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية والإعلامية.
وحملت هذه الدورة رسالة واضحة تتجاوز الترفيه، إذ أراد المنظمون للمهرجان أن يكون مساحة للفرح، ومنصة للفن، ونافذة لدعم الحرف والمبادرات المحلية، بما يعزز حضور بعلشميه كبلدة حيوية تحتضن النشاط الثقافي والاجتماعي.
«أحلى سوق».. مساحة للحرف والمشاريع المحلية
وتزامنت فعاليات المهرجان مع معرض حرفي وتجاري مميز من تنظيم «أحلى سوق»، وبرعاية بلدية بعلشميه، بشخص رئيسها الريس رواد الدنف وأعضاء المجلس البلدي.
وقدم المعرض مساحة لأصحاب المشاريع والحرف والمنتجات المحلية لعرض أعمالهم والتعريف بها، كما أتاح لهم فرصة للتواصل مع الزوار وتوسيع دائرة حضورهم، في خطوة تعكس أهمية دعم المبادرات الصغيرة والحرف المحلية.
خمس ليالٍ من الفن والطرب
أما على خشبة المسرح، فكانت بعلشميه على موعد مع خمس ليالٍ متتالية من الموسيقى والطرب والاحتفال.
وتناوب على إحياء الأمسيات كل من الفنانة مادلين مطر، والفنان ربيع الجميل، والفنان فادي الحاج والساحرة كرستينا، وصولاً إلى الفنان أمير يزبك، فيما كان مسك الختام مع الفنان محمد إسكندر.
وحملت كل ليلة طابعها الخاص، وسط حضور من أبناء البلدة والجوار والضيوف، لتتحول الفعاليات إلى ذكريات ستبقى حاضرة لدى المشاركين.
الإعلام حاضر في «ليالي بعلشميه»
ولأن نجاح أي تظاهرة لا يكتمل من دون توثيق ونقل تفاصيلها إلى الجمهور، حضر الإعلاميون في فعاليات «ليالي بعلشميه ٢»، وواكبوا مختلف المحطات والأنشطة.
وشهد المهرجان أيضاً تكريم عدد من الإعلاميين تقديراً لدورهم في مواكبة الأنشطة والمناسبات التي تسلط الضوء على بعلشميه وأهلها، وتساهم في نقل صورتها وإنجازاتها إلى جمهور أوسع.
شباب بعلشميه.. شريك أساسي في النجاح
خلف المشهد الاحتفالي، كان هناك عمل متواصل في التنظيم والمتابعة والتنسيق، إلى جانب الجهود الأمنية واللوجستية التي ساهمت في إنجاح الحدث.
وكان لشرطة البلدية وشابات وشباب بعلشميه دور أساسي في هذه الجهود، في صورة عكست روح التعاون والانتماء، وأثبتت أن نجاح أي مناسبة جماعية يبدأ من أبناء المكان وإيمانهم ببلدتهم وقدرتهم على صناعة الفرق.