في المروج، لم تنتهِ حكاية الشهيد الملازم أول مارون شاكر داغر برحيله، بل بدأت فصلاً جديداً من الوفاء. ففي خطوة تحمل الكثير من الرمزية، كرّمت بلدية المروج شهيدها وأطلقت اسمه على أحد شوارع البلدة، ليبقى اسمه حاضراً في تفاصيل المكان، شاهداً على تضحياته وراسخاً في ذاكرة أبناء بلدته والوطن.
وشكّلت المناسبة مساحة لاستعادة سيرة الشهيد مارون شاكر داغر، واستحضار القيم التي جسّدها خلال مسيرته العسكرية، وفي مقدّمها الشجاعة والالتزام والوفاء للمؤسسة العسكرية والوطن، والتأكيد أن الشهادة لا تنتهي برحيل صاحبها، بل تبدأ معها مسؤولية حفظ الذكرى ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
وفي هذا السياق، أكدت بلدية المروج أن تكريم الشهيد ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو عهد بالوفاء ورسالة تؤكد أن أسماء الذين بذلوا حياتهم دفاعاً عن الوطن لا تغيب، وأن البلدة ستبقى حاضنة لذاكرتها وأبنائها.
وتوّجت المناسبة بإطلاق اسم الملازم أول الشهيد مارون شاكر داغر على أحد شوارع المروج، في خطوة ترمز إلى تخليد اسمه في البلدة، وتحويل ذكراه إلى جزء دائم من هويتها وذاكرتها الجماعية، ليبقى اسمه حاضراً في وجدان أهل المروج والأجيال القادمة.
وشهد اللقاء حضوراً رسمياً وعسكرياً ودينياً وإعلامياً، بمشاركة دولة الرئيس إلياس أبو صعب، ومعالي الوزير ملحم الرياشي، وممثلي النواب، وممثل قائد الجيش، وسعادة قائمقام المتن، إلى جانب محطة MTV، وأهالي البلدة وأهالي الشهيد ورفاقه وفعالياتها.
كما كان للحضور الإعلامي دور أساسي في نقل وقائع المناسبة وتسليط الضوء على رسالة التكريم وأبعادها الوطنية والإنسانية.
وفي ختام المناسبة، توجهت بلدية المروج بالشكر والتقدير إلى جميع من حضر وشارك وساهم في إنجاح اللقاء، وإلى أهالي البلدة وأهالي الشهيد ورفاقه، والفعاليات الرسمية والعسكرية والدينية، بشخص كاهن الرعية، وكل من شارك في تخليد ذكرى الشهيد.