وسط حضور جماهيري وفني وإعلامي لافت، أحيا النجم اللبناني جوزيف عطية أمسية استثنائية ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان “أعياد بيروت”، مؤكداً مرة جديدة مكانته كواحد من أبرز نجوم الغناء في لبنان والعالم العربي.
جوزيف عطية في أعياد بيروت
وافتتح جوزيف الحفل باستقبال حار من الجمهور الذي رافقه بالغناء منذ اللحظات الأولى، مقدماً مجموعة من أبرز أغنياته التي شكّلت محطات مهمة في مسيرته الفنية، إلى جانب أحدث أعماله، وفي مقدمتها “ملكة على عرشها” و**”مغروم”**، اللتان حظيتا بتفاعل كبير من الحاضرين.
وشهدت الأمسية حضور عدد من الشخصيات الفنية والإعلامية، من بينهم الشاعر منير بو عساف، والملحن هشام بولس، وملكة جمال لبنان الحالية بيرلا حرب، وملكة جمال لبنان السابقة ندى كوسا، إضافة إلى نخبة من الوجوه الاجتماعية والإعلامية.
حضور بيرلا حرب يعيد التكهنات حول علاقتها بجوزيف عطية
ولم يمر حضور بيرلا حرب مرور الكرام، إذ أعاد إلى الواجهة الأحاديث المتداولة منذ فترة حول وجود علاقة تجمعها بجوزيف عطية، بعدما خطفت الأنظار بتواجدها في الحفل وتفاعلها الواضح مع معظم الأغنيات.
ورصد الحاضرون أكثر من لحظة لافتة خلال السهرة، حيث بدا جوزيف في أكثر من مرة وهو يوجه نظره نحو بيرلا أثناء أدائه لبعض الأغنيات، فيما ظهرت الأخيرة وهي ترقص وتتفاعل بحماس مع الأجواء، كما لفتت الأنظار برقصة جمعتها بوالدة جوزيف عطية، وهو ما زاد من تداول الفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ودفع المتابعين إلى تجديد التكهنات حول طبيعة العلاقة بينهما.
ورغم هذا التفاعل، لا يزال الطرفان يلتزمان الصمت، ولم يصدر عنهما أي تأكيد أو نفي رسمي بشأن الأنباء المتداولة، لتبقى كل الأحاديث في إطار التكهنات التي يتداولها الجمهور.
ولم تخلُ الأمسية من لحظات وطنية مؤثرة، إذ قدّم جوزيف عطية أغنيته الشهيرة “لبنان رح يرجع”، في لوحة حملت الكثير من الأمل، ولامست مشاعر الحاضرين، وعكست الرسالة التي يسعى مهرجان “أعياد بيروت” إلى ترسيخها، والمتمثلة بإبراز صورة لبنان الفن والحياة والفرح.
ويتواصل مهرجان “أعياد بيروت” على الواجهة البحرية في أنطلياس – النقاش، على أن تختتم الفنانة إليسا فعاليات الدورة الحادية عشرة في 28 تموز، في أمسية ينتظرها جمهورها.
ويُنظَّم المهرجان من قبل شركات 2U2C وStarSystem وGAT، التي تواصل تقديم برنامج فني متنوع يجمع نخبة من أبرز الفنانين اللبنانيين والعرب، في تأكيد على التزامها بدعم المشهد الثقافي والفني وإبراز الصورة الحضارية للبنان.