في حلقة استثنائية من برنامج “السلم والثعبان” الذي تقدّمه الإعلامية ندى الشيباني على شاشة تلفزيون دبي، حلّ النجم التونسي ظافر العابدين ضيفًا على الحلقة السادسة، كاشفًا عن جوانب إنسانية وفنية نادرة في مسيرته، ومتحدثًا بصراحة عن أبرز القضايا التي شغلت جمهوره مؤخرًا.
ظافر العابدين: “مني زكي تميّزت في فيلم الست”
من أبرز محطات اللقاء، تعليقه على الجدل الذي أثير حول مشاركة النجمة مني زكي في فيلم الست، حيث دافع عنها مؤكدًا أنه من الصعب انتظار فنانة تطابق شكل كوكب الشرق أم كلثوم تمامًا، لأن ذلك قد يستغرق العمر كله.
وشدد ظافر العابدين على أن تقييم العمل الفني يجب أن ينصبّ على الأداء والاجتهاد وليس الشكل فقط، معتبرًا أن مني زكي بذلت مجهودًا كبيرًا وقدمت الدور بصورة إيجابية. كما أبدى انفتاحه على فكرة تقديم السيرة الذاتية يومًا ما، إذا عُرض عليه دور مناسب.
الرد على إياد نصار: النقاش بعيدًا عن الأضواء
كما تطرق الحوار إلى نصيحة الفنان إياد نصار له بالتركيز على التمثيل أكثر من الإخراج والانخراط بشكل أكبر داخل المجتمع العربي. وردّ ظافر مؤكدًا أن إياد صديق عزيز، وأنه يفضل مناقشة مثل هذه الأمور بشكل مباشر بعيدًا عن الإعلام، لأنه لا يعرف السياق الكامل للتصريح.
هذا الرد عكس حرص ظافر العابدين على علاقاته المهنية، وتعامله بهدوء مع أي آراء نقدية.
بعد نجاح “ما في ليل”… رحمة رياض وناصيف زيتون يعودان بديو مليء بالمشاعر “لمّة وضحكة”
سبب خروج مسلسله مع نادين نجيم من رمضان
وفي فقرة “صندوق الترند”، كشف ظافر العابدين سبب غياب مسلسله المنتظر مع النجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم عن السباق الرمضاني، موضحًا أن العمل يحتاج إلى وقت كافٍ ليخرج بأفضل جودة ممكنة.
وأشار إلى أنه لم يشارك في دراما رمضان منذ سبع سنوات، وأن هذا هو العام الثامن على التوالي، مؤكدًا أن الجودة أهم من الالتزام بموسم محدد. كما أثنى على نادين، واصفًا إياها بالممثلة التلقائية والمميزة، ومشيرًا إلى وجود كيمياء واضحة بينهما تخدم العمل.
حديثه باللهجة التونسية… ليس خوفًا من الجمهور
وفي “الصندوق الرمادي”، حسم ظافر الجدل حول حديثه الدائم باللهجة التونسية في لقاءاته الإعلامية، مؤكدًا أن الأمر لا يرتبط بالخوف من الهجوم أو محاولة إرضاء جمهور معين، بل لأنه فخور بهويته كممثل تونسي.
وأوضح أن استخدامه للهجات أخرى يكون فقط في سياق الأدوار الفنية، أما في حياته الطبيعية وإطلالاته الإعلامية، فيفضل أن يظهر كما هو، معتبرًا أن الصدق مع النفس أهم عناصر النجاح والاستمرارية.
وتحدث أيضًا عن إعادة تقديم رواية أنف وثلاث عيون للأديب إحسان عبد القدوس، مؤكدًا أنه من الطبيعي أن تُقارن الأعمال المعاد تقديمها بالأصل، وأن إرضاء جميع الأذواق أمر مستحيل.
كما أشار إلى أن فيلم السلم والثعبان رغم الانتقادات، حقق نجاحًا جماهيريًا في مصر والوطن العربي، مشددًا على أن الجمهور هو صاحب القرار النهائي في اختيار ما يشاهده.
لحظات إنسانية مؤثرة: وفاة والده كانت الأصعب
من أكثر اللحظات تأثيرًا في الحلقة، حديثه عن رحيل والديه، حيث بدا عليه التأثر الشديد عند تذكر وفاة والده، موضحًا أنه لم يتمكن من توديعه في لحظاته الأخيرة، إذ عاد فقط لحضور الجنازة. وأكد أن فرصة توديع الأحبة قبل رحيلهم تخفف من ألم الفقد، لكن القدر قد يسبق الجميع.
وفي ختام اللقاء، كشف ظافر العابدين أنه لو كان نجمًا في سبعينيات القرن الماضي، لتمنى أن يكون الفنان الراحل محمود ياسين، لما يتمتع به من كاريزما وصوت مميز وحضور طاغٍ على الشاشة.
وعلى الصعيد العائلي، تحدث عن ابنته ياسمين، مؤكدًا أن أكثر لحظة دق فيها قلبه كانت يوم ولادتها، وأنه عندما يأتي يوم تسليمها لزوجها سيوصيه بأن يعاملها كما يحب أن يُعامل هو.