كشف مدير أعمال الممثلة الكويتية الراحلة حياة الفهد، يوسف عيث عن تفاصيل إنسانية مؤثرة من مسيرتها وحياتها الخاصة، كما وضّح سبب وفاة النجمة القديرة، وذلك خلال لقائه في برنامج “ET بالعربي”، حيث أضاء على جوانب لم تكن معروفة للجمهور قبل وفاتها.
وأوضح عيث أن حياة الفهد كانت تمتلك علاقة قوية ومميزة مع جمهورها، إذ كانت تعتبر محبة الناس لها مصدر قوة ودافعًا أساسيًا للاستمرار في العمل الفني. ورغم تقدمها في السن، لم تفكر في الابتعاد عن الساحة، وكانت ترى أن التوقف والبقاء بعيدًا عن العمل قد يؤثر عليها نفسيًا، مؤكدة في مواقفها أن الفن هو حياتها الحقيقية.
هل كان مرض السرطان سبب وفاة حياة الفهد؟
كما كشف عن أنها واجهت مرض السرطان في مرحلة متقدمة من حياتها، لكن هذا الأمر بقي سرًا محصورًا داخل دائرة ضيقة جدًا من عائلتها وبعض المقربين فقط، حيث كانت ترفض الإعلان عنه أو إظهار ضعفها أمام الجمهور، حفاظًا على صورتها التي اعتادت أن تظهر بها قوية وصلبة أمام محبيها. وأكد غيث أن الراحلة شُفيت من المرض الخبيث، وأن سبب وفاتها كان جلطة.
ورغم الظروف الصحية الصعبة، واصلت الفهد التزامها بأعمالها الفنية، ومن أبرزها مشاركتها في تصوير مسلسل “أفكار أمي” خلال فترة كانت من أكثر مراحلها الصحية تعقيدًا. ولم تكن معاناتها الصحية التحدي الوحيد، إذ تعرضت أيضًا لإصابة بكسر في الساق أثناء التصوير، لكنها أصرّت على إكمال العمل دون توقف، ما يعكس إصرارها الكبير على الالتزام المهني.
View this post on Instagram
حياة الفهد ومشروع “أم الفحم” وأعمالها الإنسانية
وأضاف مدير أعمالها أنها كانت تميل إلى الأعمال التي تحمل طابعًا إنسانيًا عميقًا، وهو ما انعكس في اختياراتها الفنية. كما بدأت بالفعل في كتابة عمل درامي بعنوان “أم الفحم”، وتمكنت من إنجاز عدد محدود من حلقاته قبل أن تمنعها ظروفها الصحية من استكماله.
وأشار كذلك إلى أن حياتها الشخصية لم تخلُ من الجانب الإنساني، إذ كانت معروفة بأعمال الخير ومساعدة المحتاجين بشكل مستمر، ولكن بعيدًا عن الإعلام أو أي تسليط للأضواء، في صورة تعكس بساطة شخصيتها وصدق نواياها.
وتظهر هذه الشهادات جانبًا مختلفًا من حياة حياة الفهد، لتؤكد أنها لم تكن مجرد فنانة ناجحة على الشاشة فقط، بل شخصية إنسانية ملهمة كرست حياتها للفن والعمل والخير حتى آخر لحظاتها.
View this post on Instagram
