من جديد، خيّم الحزن على بيت الفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز بعد رحيل نجلها هلي الرحباني، ليكون الفقد الثاني الذي تواجهه خلال فترة قصيرة، بعد وفاة نجلها الموسيقار زياد الرحباني قبل حوالي خمسة أشهر.
نبذة عن حياة هلي الرحباني – ابن فيروز
وُلد هلي عام 1958، بحالة صحية رافقتها تحديات ذهنية وحركية، ما جعل وجوده جزءًا حساسًا وعميقًا من حياة عائلته. كرّست فيروز سنوات طويلة من حبها ورعايتها لابنها، ورافقته بصمت بعيد عن الأضواء، في واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا في حياة الفنانة التي اعتاد الجمهور رؤيتها على خشبات المسرح وفي صدارة المشهد الفني العربي.
رحيل هلي الرحباني أعاد فتح جرح فيروز وعائلتها، وحرّك تعاطفًا واسعًا لدى اللبنانيين والعالم العربي الذين ربطتهم بفيروز علاقة وجدانية فريدة امتدت لعقود من الزمن.
وبرغم أن عائلة الرحابنة اشتهرت بالعطاء الفني، إلا أن جزءًا كبيرًا من تفاصيل حياتها الخاصة ظل حبيس الجدران، ليُكتب اليوم فصل جديد من فصولها بصمت، وسط حالة من الحزن المتجدد على شخصية طبعت الذاكرة الفنية العربية بطابع لا يُمحى.
