لا يمكن أن يمر وداع الإعلامية يمنى شرّي بصمت في بيروت، فهي كانت صدى الضحكة وفرح القلب وحبيبة الجميع. وامتثالاً لهذا الحب الكبير، أقيم في 10 أكتوبر 2025 حفل تأبين قمر الشاشة العربية يمنى شرّي، برعاية وزير الإعلام بول مرقص، ممثلاً بالسيدة نورما أبو زيد في فندق “لانكستر إدن باي” في بيروت. وبحضور عدد كبير من الإعلاميين والمشاهير وأصدقائها منهم جوزيف حويك، ريما كركي، كارين سلامة، ورد الخال وغيرهم الكثير. وقد جاء هذا الحدث بتنظيم من الإعلامي وصديق الراحلة، سعيد الحرير، ليكون مناسبة لتكريم ذكراها وإحياء روحها الطيبة بين من أحبّوها وعرفوها.
حفل تأبين يمنى شري
ركز حفل التأبين على تكريم الإنجازات العظيمة للإعلامية الراحلة يمنى شرّي، التي جسدت من خلال مسيرتها صورة بلدها الجميل ونقلته للعالم بأسره. كما سلط الحفل الضوء على مشاركاتها العديدة في المهرجانات المحلية والعربية، وإسهاماتها الفاعلة في مختلف المجالات الإعلامية والفنية.
كانت هذه الوقفة التضامنية رمزاً للمحبة والتقدير، حيث أثنت الكلمات التي ألقيت على دور يمنى المتميز، وحضورها اللافت في جميع الأعمال التي قدمتها، سواء على الشاشة أو في مجال التمثيل.
وأكدت السيدة نورما أبو زيد، ممثلة وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، على الحضور المحبّب للفقيدة الذي لمس القلوب لسنوات طويلة، مشيرة إلى أنها لم تكن مجرد وجه على الشاشة، بل نموذجاً رائعاً للإعلام الصادق والدافئ.
أما الإعلامي والصديق المقرب جوزيف الحويك، فتأثر في كلمته قائلاً: “الراحلة يمنى تتمتع بضحكة لن ننساها رغم مرضها، وكانت تعطيني القوة بدلاً مني. هي زهرة دوار الشمس التي ستبقى خالدة في قلبي وذكراها باقية معنا دائماً”.
قدم الحفل التأبيني الإعلامي سعيد حريري، الذي لم يتوان عن تذكير الحضور بمواقف يمنى المميزة، إعلامياً وإنسانياً واجتماعياً، وقد بدا تأثره العميق بوفاتها جلياً، خاصة أنه رافقها خلال مختلف مراحل حياتها المهنية.
قامة إعلامية تغادر الحياة… وفاة يمنى شري عن 55 عاماً، ما السبب؟!
يُذكر أن يمنى شرّي توفيت في 18 ايلول/سبتمبر 2025 عن عمر يناهز 55 عاماً بعد صراع مع مرض السرطان، وقد شكل خبر رحيلها صدمة وحزناً للوسط الإعلامي والفني ولجمهورها الكبير، الذي عشق عفويتها وصدقها وحبها لعملها وابتسامتها التي لم تفارقها طوال مسيرتها، ما أكسبها ألقاباً مثل “قمر الشاشة العربية” و”ضحكة التلفزيون”.