“القديسة فيرونيكا”.. جوسلين جريس تدخل عالم التمثيل من بوابة حكاية إنسانية وروحية

من خلف الكاميرا إلى أمامها، تخوض الإعلامية جوسلين جريس تجربتها التمثيلية الأولى من خلال فيلم ” القديسة فيرونيكا – قصة حياة من النور”، مجسّدةً شخصية ارتبط اسمها بإحدى أشهر الحكايات في التقليد المسيحي، في عمل سينمائي يجمع بين البعد الروحي والإنساني.

وشهد مسرح ODEON في جل الديب العرض الأول للفيلم، بحضور شخصيات رسمية ودينية وإعلامية وفنية واجتماعية، تقدّمهم وزير الإعلام بول مرقص والمطران شارل مراد، إلى جانب عدد من الوزراء والنواب والضباط والشخصيات العامة وأهل الفن والإعلام.

جوسلين جريس.. من الإعلام إلى التمثيل

يشكّل الفيلم محطة جديدة في مسيرة جوسلين جريس، التي عُرفت في المجال الإعلامي والتصوير، لتقف للمرة الأولى أمام الكاميرا كممثلة، وتؤدي دور القديسة فيرونيكا.

وتحمل الشخصية خصوصية كبيرة، نظراً إلى ارتباطها بحكاية إنسانية وروحية تتمحور حول الرحمة والتعاطف والمحبة، ما يجعل تجسيدها تحدياً مختلفاً عن التجارب الإعلامية التي اعتادت عليها جريس.

ومن خلال هذا الدور، تنتقل جوسلين من توثيق القصص والصور إلى تجسيد واحدة منها، في تجربة تفتح أمامها باباً جديداً في عالم الفن والتمثيل.

حكاية تركت أثراً في الذاكرة

يتناول «القديسة فيرونيكا – قصة حياة من النور» حكاية القديسة فيرونيكا، الشخصية التي ارتبطت في التقليد المسيحي بقصة مسح وجه السيد المسيح أثناء درب الجلجلة.

ويستحضر الفيلم من خلال هذه الحكاية مجموعة من القيم الإنسانية، أبرزها الرحمة والمحبة والتعاطف والإيمان، مقدّماً الشخصية ضمن معالجة سينمائية تسعى إلى إعادة تقديم قصتها لجمهور اليوم.

تجربة سينمائية جديدة

الفيلم هو التجربة السينمائية الثالثة للمخرج آرامو غوروديان، بإشراف الإعلامي جورج معلولي، ويأتي ضمن الأعمال التي تستند إلى شخصيات وحكايات ذات حضور ديني وإنساني في الذاكرة.

أما بالنسبة إلى جوسلين جريس، فيحمل العمل أهمية خاصة باعتباره أول ظهور تمثيلي لها، ويشكّل انتقالاً مهنياً من الإعلام إلى التمثيل، مع اختيار شخصية ذات أبعاد تاريخية وروحية واضحة.

Related posts

«دنيا».. ندى أبو فرحات تواجه أسئلة المرأة على خشبة المسرح!

ميشلين الخوند تكشف ما وراء عالم التجميل: بين هوس الـTrends والجمال الطبيعي…أين يكمن الاحتراف؟

الطاقة الشمسية في لبنان.. حل لأزمة الكهرباء أم أسلوب حياة جديد؟