تحولت قصة طلاق شروق سانشاين ودكتور فود إلى جدل جديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان شروق عن تنظيم حفلة بمناسبة طلاقها، في خطوة أثارت رد فعل مباشر من طليقها.
دكتور فود أعرب عن رفضه إقامة الحفلة، مؤكدًا أن الطلاق يفترض أن يكون بداية لحياة منفصلة لكل طرف، وليس مناسبة لإعادة فتح تفاصيل العلاقة أمام الجمهور.
واعترض أيضًا على ما وصفه بإقحام اسمه وطفليه في هذه المرحلة، مشددًا على ضرورة مراعاة خصوصية العائلة والأطفال بعيدًا عن الخلافات العلنية.
في المقابل، تبدو شروق متمسكة بفكرة الاحتفال بالانفصال، باعتبارها طريقة لإغلاق صفحة الزواج وبدء مرحلة جديدة من حياتها.
وبين موقف شروق الرافضة لتحويل الطلاق إلى نهاية صامتة، واعتراض دكتور فود على إقامة الحفلة، انتقلت القضية من مجرد انفصال بين زوجين إلى مادة جديدة للنقاش والترند على مواقع التواصل.
ويبقى السؤال: هل تكون حفلة الطلاق فعلًا بداية جديدة لشروق، أم أن الخلاف بين الطرفين سيمنح قصتهما فصلًا جديدًا أمام الجمهور؟