تخوض الإعلامية سينتيا صباغ تجربة جديدة في عالم البرامج الترفيهية من خلال «أنا وبس»، الذي يقدّم رؤية مختلفة للمحتوى التلفزيوني، عبر المزج بين حضور النجوم على الشاشة والتفاعل الرقمي الذي بات يشكّل جزءًا أساسيًا من تجربة الجمهور.
واستطاع البرنامج أن يلفت الأنظار منذ انطلاقه، بعدما حققت الحلقتان الأوليان، اللتان استضافتا الفنانة نوال الزغبي والفنان معتصم النهار، انتشارًا وتفاعلًا لافتين، في انطلاقة تعكس جاذبية الفكرة وتنوّع الأسلوب المعتمد في تقديم المحتوى.
“أنا وبس”.. تجربة ترفيهية تتجاوز حدود الشاشة
لا يقتصر برنامج «أنا وبس» على الحوار التقليدي مع الضيوف، بل يقوم على بناء تجربة متكاملة تحيط بالحلقة من بدايتها حتى ما بعد عرضها. فمن خلال الألعاب والقصص والتفاعلات الرقمية، يبدأ التواصل مع الجمهور قبل انطلاق الحوار الأساسي، ليستمر لاحقًا عبر الكواليس والمقاطع الحصرية والمحتوى الإضافي.
ويمنح هذا الأسلوب المشاهد فرصة للتفاعل مع البرنامج بأكثر من طريقة، بدل الاكتفاء بمتابعة الحلقة التلفزيونية، ما يوسّع مساحة المشاركة ويجعل الجمهور جزءًا من التجربة الترفيهية.
سينتيا صباغ تجمع بين التلفزيون والعالم الرقمي
يرتكز «أنا وبس» على إعادة تقديم عناصر البرامج الترفيهية التي ارتبطت بحضور النجوم والإنتاج الضخم، ولكن بأسلوب يتلاءم مع التحوّلات التي يشهدها الإعلام اليوم، ولا سيما مع تنامي دور منصات التواصل الاجتماعي في صناعة المحتوى وانتشاره.
ومن خلال الربط بين التلفزيون ويوتيوب والمنصات الرقمية، يسعى البرنامج إلى تقديم محتوى مترابط تتكامل فيه الحلقة الرئيسية مع المواد المنشورة عبر الإنترنت، بحيث لا ينتهي التواصل مع الجمهور عند انتهاء البث، بل يمتد إلى مساحات أخرى من المتابعة والتفاعل.
نجاح الحلقات الأولى يسلّط الضوء على فكرة البرنامج
يشكّل التفاعل الذي رافق الحلقتين الأوليين من «أنا وبس» مع نوال الزغبي ومعتصم النهار بداية لافتة للتجربة الجديدة التي تقودها سينتيا صباغ. كما يبرز توجّهًا نحو تطوير شكل البرامج الترفيهية، من خلال الجمع بين قوة الإنتاج التلفزيوني ومرونة المحتوى الرقمي.