رسائل أنجيلا بشارة تفتح باب التساؤلات من جديد.. هل قصدت وائل كفوري؟

من دون أن تذكر اسمه، اختارت أنجيلا بشارة أن تطرح سلسلة من الأسئلة التي سرعان ما أثارت فضول متابعيها، خصوصًا أن مضمونها يرتبط بشكل مباشر بموضوع الأب والأم والأطفال بعد الانفصال. فهل كانت مجرد تساؤلات عابرة؟ أم أن وراء الكلمات رسائل أرادت طليقة وائل كفوري إيصالها بطريقة غير مباشرة؟

عبر خاصية “ستوري” على حسابها في إنستغرام، نشرت أنجيلا بشارة أكثر من رسالة لافتة، بدت من خلالها وكأنها تتحدث عن تجربة شخصية، من دون أن تحدد الشخص المقصود أو تدخل في تفاصيل مباشرة.

وفي إحدى القصص، طرحت أنجيلا سؤالًا حول أب يرفض السماح للأم بمنح أطفالها جواز سفر أو جنسية أجنبية، رغم أن ذلك قد يكون مفيدًا لهم في المستقبل، قبل أن تنتقل إلى نقطة أكثر حساسية، وهي رفض إعطاء الأطفال جوازات سفرهم أصلًا، ومنعهم من السفر أو قضاء العطلات مع والدتهم.

ولم تكتفِ بذلك، بل ختمت رسالتها بسؤال لمتابعيها: هل سبق أن صادفوا شخصًا يتصرف بهذه الطريقة في حياتهم؟

رسالة أخرى أكثر وضوحًا

وفي منشور آخر، تناولت أنجيلا مناسبة دينية لابنتها، متحدثة عن أب لا يحتفل بالمناولة الأولى لابنته، ولا يقدم لها حتى وردة أو هدية صغيرة، ولا يقوم بأي لفتة بسيطة تعبّر عن اهتمامه، وصولًا إلى عدم تهنئتها بهذه المناسبة.

اللافت أن الرسالتين جاءتا في توقيت واحد تقريبًا، ما جعل المتابعين يتساءلون عمّا إذا كانت أنجيلا تلمّح من خلالهما إلى خلافات قائمة مع والد ابنتيها.

ورغم أن اسم وائل كفوري لم يرد في أي من المنشورات، فإن معرفة الجمهور بقصة الانفصال بين الطرفين وبأن لديهما ابنتين جعلت كثيرين يربطون هذه الرسائل بعلاقتهما السابقة.

هل هي مجرد أسئلة أم رسائل مبطّنة؟

هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها أنجيلا بشارة موضوع علاقتها بوالد ابنتيها بطريقة غير مباشرة، إذ سبق أن شاركت متابعيها بمنشورات أثارت تساؤلات حول بعض التفاصيل المتعلقة بالأطفال والسفر والعلاقة بين الوالدين بعد الانفصال.

لكن ما يلفت في منشوراتها الأخيرة هو جمعها بين موضوعين شديدي الحساسية: حقوق الأطفال وعلاقة الأب بهم، من جهة، والمناسبات المهمة في حياة الابنة من جهة أخرى.

وهنا تحديدًا بدأ المتابعون بطرح السؤال: هل أرادت أنجيلا إيصال رسالة إلى طليقها من دون ذكر اسمه؟ أم أنها تتحدث عن تجربة عامة تعنيها شخصيًا؟

وائل كفوري خارج دائرة الرد

حتى الآن، لم تذكر أنجيلا بشارة اسم وائل كفوري بشكل مباشر في هذه المنشورات، كما لم تتضمن القصص اتهامًا صريحًا له، الأمر الذي يترك مساحة واسعة للتأويل.

وفي المقابل، لم يصدر أي رد علني من وائل كفوري على ما نشرته طليقته، لتبقى الأسئلة معلّقة، فيما انشغل المتابعون بمحاولة قراءة ما بين السطور وفهم الرسائل التي أرادت أنجيلا إيصالها.

وبينما اختارت بشارة الحديث بطريقة غير مباشرة، يبقى السؤال الأبرز: هل كانت هذه المنشورات مجرد فضفضة أمام المتابعين، أم أنها تحمل رسائل موجهة إلى شخص بعينه؟

Related posts

بعد تفاعل بالملايين.. وائل كفوري يفاجئ جمهوره ويطلق “محبوبي” رسمياً!

لين الحايك تشعل بيروت في أول حفل جماهيري لها وتحتفل بـ«راجع على بيروت»

رحمة رياض نحو العالمية من بوابة الـGrammy.. ما القصة؟