كتبت ندى الجمال – بيروت
في أجواء ميلادية دافئة تنبض بالفرح والحنين، عقد مهرجان الزمن الجميل جلسته الثانية، متوشّحًا بزينة الأعياد وأشجار الميلاد التي أضفت على المكان لمسة احتفالية خاصة. واستُقبل أعضاء لجنة التحكيم على السجادة الحمراء، حيث أُجريت معهم مقابلات إعلامية عكست روح المحبة التي لطالما ميّزت هذا الحدث الفني العريق.
احتفالية مهرجان الزمن الجميل
افتُتحت الجلسة برئاسة الدكتور هراتش ساغبازريان بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه ترحيب بالإعلاميين الحاضرين على أنغام أغنية «أهلاً بها الطلّة أهلاً» للفنانة الراحلة صباح، في استحضارٍ صادق لروح الزمن الجميل التي يشكّل جوهر المهرجان وهويته الأساسية.
وخلال كلمته، استعرض ساغبازريان المسيرة الفنية للمهرجان وأهدافه، مؤكّدًا التزامه الدائم بتكريم القامات الفنية التي تركت بصمة خالدة في الذاكرة العربية. وبعد عرض نتائج التصويت الخاصة بأسماء المرشحين للتكريم، جرى نقاش موسّع بين رئيس المهرجان وأعضاء لجنة التحكيم، حيث طُرحت وجهات نظر متنوّعة بكل شفافية، ورغم تباين الآراء في بعض التفاصيل، ساد التوافق في نهاية المطاف، ما يعكس نزاهة المعايير المعتمدة ودقّتها في عملية الاختيار.
كما تناولت الجلسة آليات التواصل مع المكرّمين، لضمان متابعة سلسة ومنظّمة، إلى جانب تقييم شامل للدورة الثامنة من المهرجان، بهدف البناء على الإيجابيات وتلافي الملاحظات، سعيًا لتقديم نسخة أكثر تألّقًا واستمرارية في النجاح.
واختُتم اللقاء بجلسة ودّية تخلّلها قطع قالب الحلوى، على أمل أن تحمل الأعياد المجيدة السلام والأمان للجميع. وشهدت الأمسية لفتة مميّزة حين فاجأ الدكتور ساغبازريان الممثلة ميرنا مكرزل بالاحتفال بعيد ميلادها وسط أجواء مليئة بالمودّة والفرح.
وبذلك، حُسمت أسماء المكرّمين للدورة التاسعة بعناية ودقّة، فيما يواصل رئيس المهرجان وأعضاء اللجنة تحضيراتهم لوضع البرنامج الفني والخطط التنظيمية، لضمان دورة استثنائية تليق بتاريخ المهرجان ومحبّيه. ورغم تحديد موعد المهرجان، فضّل الدكتور ساغبازريان الكشف عنه في وقت لاحق… ليبقى السؤال مطروحًا: من سيخطف الأضواء في الدورة القادمة؟ مفاجآت كثيرة بانتظار عشّاق مهرجان الزمن الجميل.