شهد ملف الاتحاد اللبناني للجمباز تطورات قضائية جديدة، مع توقيف خمسة أشخاص على خلفية شكوى تقدم بها الاتحاد الحالي، تتعلق بشبهات اختلاس وتزوير في مستندات وفواتير مالية.
وفي أحدث التطورات، أوقفت النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، بتاريخ 23 أيلول 2026، العضوين السابقين في الاتحاد إبراهيم الدح وربيع دعبول، وأودعتهما نظارة مفرزة بيروت القضائية، في إطار التحقيقات الجارية في القضية.
وجاء توقيف الدح ودعبول بعد توقيف غسان ماجد ومحمد شرف وزين رحيل في 22 أيلول، ليرتفع بذلك عدد الموقوفين في الملف إلى خمسة أشخاص.
وبحسب المعطيات المتداولة في التحقيق، تتعلق القضية بشبهات مالية وتزوير مستندات وفواتير مرتبطة بعملية شراء ميداليات من الصين، مع وجود مستندات مرتبطة بلبنان ودبي.
التحقيقات بدأت بشكوى من الاتحاد الحالي
وكانت النيابة العامة الاستئنافية في بيروت قد باشرت التحقيق في القضية بعد شكوى تقدم بها الاتحاد اللبناني للجمباز الحالي ضد أعضاء سابقين، برئاسة الرئيس السابق محمد مكي.
وتعود القضية إلى الفترة التي سبقت الانتخابات الأخيرة للاتحاد، حين أثيرت ملاحظات حول البيان المالي، خصوصًا ما يتعلق بملف شراء الميداليات، قبل أن ينتقل الملف إلى القضاء لمتابعة التحقيقات وتحديد المسؤوليات.
وبحسب المعطيات، عملت مفرزة بيروت القضائية على الملف لأشهر، بإشارة من المحامية العامة الاستئنافية في بيروت القاضية ماري راضي، وشملت التحقيقات الاستماع إلى عدد من المعنيين والتدقيق في المستندات والفواتير ذات الصلة.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد طبيعة المخالفات والمسؤوليات، وما إذا كانت الشبهات الواردة في الملف تثبت قضائيًا.
